الشافعي الصغير

37

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

والمروءة بأنه لا يخالفه ويبر قسمه لنحو حياء أو صداقة أو حسن خلق قال في التوشيح فلو نزل به عظيم قرية فحلف أن لا يرتحل حتى يضيفه فهو مثال لما ذكر وعلم ذلك الغير بتعليقه يعني وقصد إعلامه به فكذلك لا يحنث بفعله ناسيا للتعليق أو المعلق به أو مكرها وإلا بأن لم يقصد الحالف حثه أو منعه أو لم يكن يبالي بتعليقه كالسلطان والحجيج أو كان يبالي ولم يعلم وتمكن من إعلامه ولم يعلمه كما شمله كلامهم فيقع قطعا ولو ناسيا لأن الحلف لم يتعلق به حينئذ غرض حث ولا منع لأنه منوط بوجود صورة الفعل نعم لو علق بقدوم زيد